صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) الجزء الثالث - قصص بلوج ستور

احدث المواضيع

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 يونيو 2026

صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) الجزء الثالث

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
Sex-stories
حكايات جنسية

 سنة تالتة خلصت و نتيجتها طلعت و نجحت انا و كل صحابي من غير اي مفاجأة او خازوق دور تاني…خلاص داخل على آخر سنة و المجهول اللي منتظرني بعدها…في الوقت ده اختياراتي في الهجرة انحصرت ما بين بلدين اتنين : امريكا و كندا…امريكا سكتها مجهولة عشان مبتوفرش طريق هجرة واضح من البداية…يعني بعد ما تعادل شهادتك لازم تلاقى شغل يقدر يقدملك فيزا عمل …اما كندا فمن البداية تقدر تقدم ورقك في السفارة في مصر و بعد ما تستوفى نقط كتير بتاخد ورق الهجرة فمن اول ما تدخل كندا موقفك بيكون قانوني فحتى لو امتحاناتك اتأخرت او ملقتش شغل على طول انت قاعد متطمن عكس امريكا اللي قعادك فيها مربوط بمدة فيزا الزيارة…انا مستمر في تجميع المعلومات في وقت مفهوش جوجل او انترنت فتخيل الصعوبة …على اي حال انا لسة فاضلي سنة كلية و سنة تكليف في وزارة الصحة و من حظي اني مليش جيش فالخطة اني خلال سنتين تلاتة بالكتير هبقى برة مصر.

صيدلي يا صيدلي: روشتة حياة (من أول قرص لآخر شيفت ) الجزء الثالث

أخر سنة في الكلية دي مش فاكر فيها اي حاجة متعلقة بالدراسة …يعني حتى اسماء المواد الدراسية مش فاكرها…سنة عدت زي الحلم اللي بتصحى مش فاكره…عقلي مشغول باللي جي و ماشي بقوة الدفع زي ما تكون سايق العربية و فجاة تلاقيك وصلت للمكان الي رايحه بس مش فاكر انت ركبت العربية امتى و سقت في شوارع ايه …autopilot من الاخر…همي الشاغل في السنة دي اني انبسط و اهرج مع صحابي و اعمل ذكريات …الاحساس المسيطر عليا طول الوقت يا ترى هشوف صحابي تاني ولا لأ و حياتنا هتبقى عاملة ازاي بعد التخرج …مزيج ما بين الخوف من المجهول و الحزن على صحاب السنين مع امل مشوب بالقلق من المستقبل .

مش فاكر كم مسرحية حضرتها في اخر سنة في الكلية بس تقريبا دخلتها كلها…البركة في ياسر و علاقاته اللي كانت بتجيب اغلاها تذكرة بربع تمنها بالكتير…حضرت عادل امام و صبحي و سمير غانم و فيفي عبده و كتير غيرهم …ده غير الأفلام الأجنبية في السينما…في التسعينات كانت الافلام تنزل في امريكا و بعد كذا شهر تنزل مصر و الأفلام الكبيرة بس بتاعة النجوم المشهورة مش كل الافلام…يعني انا فاكر فيلم Braveheart ده نزل في امريكا و كنا بنقرا عنه في الجرايد شهور لغاية ما نزل عندنا و الافلام المصرية الحلوة مكنتش بتحتاج دعاية…كلام الناس عليها احسن من مليون دعاية غير اليومين دول اللي اللجان الالكترونية بتعمل من الفسيخ شربات و مليون بوست ترويج لافلام متقدرش تتفرج عليها ٥ دقايق متتالية.

طول سنين الجامعة كنت ملتزم بقراري اني مش هرتبط عاطفيا عشان مش عايز علاقة تعطلني عن حلم الهجرة…قرار لما ببصله دلوقتي بشوف انى كنت محق مليون المية فيه رغم تبعاته الصعبة…انا شفت صحاب ارتبطوا وقت الجامعة منهم ناس كملت و ناس فشلوا…احلام قليلة اتحققت و اكتر اتبخرت…بس ده ممنعنيش من علاقات عابرة من وقت لوقت كنت بطلع فيها طاقتي في السن ده…علاقات جسدية تماما من غير أي استثمار عاطفي…متعة لحظية من غير اي مسؤوليات مستقبلية.

رجوعا للكلية و اللي بيحصل فيها…اول اسبوعين في الترم الاول مفيش حاجة جديدة و الدنيا مسخنتش لسة…واقف انا و امير و جيجي لقينا نهال جاية علينا و معاها بنت جديدة اول مرة نشوفها

نهال: ازيكم يا شلة

جيجي: هاي نهال

نهال: تمام…عايز اعرفكم بغادة…زميلتنا لسة ناقلة ورقها من جامعة إسكندرية …دي جيجي و ده امير و ده كريم

انا: ازيك يا غادة…منورانا

غادة بخجل: ميرسي ليكم

جيجي: بس حد يسيب اسكندريه و البحر و الجو الجميل و ينقل القاهرة ؟

غادة بابتسامة: بابا شغله بقى هنا فكان لازم ننقل كلنا

امير: سيبك من جيجي يا غادة…القاهرة مدينة جميلة و اكيد هتبسطي هنا

الكلام كمل في التعارف و بقينا نساعدها على التأقلم في جامعة و جو جديد عليها…غادة بسرعة بقت فرد من الشلة بتاعتنا كإننا نعرفها من زمان…شكلها حلو، دمها خفيف و عشرية بس في غموض محاوطها كأنها تعويذة فرعونية محتاجة فك طلاسمها …في السكاشن العملية كنت انا و هى مع بعض عشان الترتيب الأبجدي فتعرفت عليها اكتر و اتصاحبنا كاننا نعرف بعض من زمان.

الاسبوع خلص و جه معاد الترفيه والتسلية اللي ياسر بيظبطنا فيه على طول…مسرحية الاسبوع هي حزمني يا…انا كنت رحتها قبل كدة و معجبتنيش اوي…انا بحب الكوميديا اكتر كتير من الاستعراضات و الجزء الاستعراضي طاغي على الكوميدي في حزمني يا…بس مكنتش معترض ادخلها تاني عشان اشوف الشاب القصير ابو دم خفيف محمد هنيدي…مكنش لسه انطلق بسرعة الصاروخ لسماء النجومية بس الإرهاصات كانت باينة…هستحمل فيفي عبده عشان خاطره و خلاص …اللي راحوا المسرحية كانوا انا و ياسر و غادة ونهال و جيجي…البنات قعدوا وسطنا و انا و ياسر على الجنبين فقعدتي جت جنب غادة…دي اول مرة تروح مسرحية فكانت مبسوطة اوي و منبهرة من ساعة ما قعدنا بشكل المسرح و انبهارها زاد لما المسرحية ابتدت و الممثلين ابتدوا يظهروا واحد ورا التاني …لما فيفي عبده كانت بتعمل استعراضاتها و رقصها غادة كانت في السما …بتميل مع حركاتها كانها راقصة في الفرقة بالظبط…انا سبت المسرحية خالص و ركزت مع غادة…كانت لابسة فستان محدد جسمها غير لبس الكلية الواسع و بالطو المعمل…جسمها و شكلها حلو و ابتسامتها و ضحكاتها بتعكس قد ايه هي مبسوطة

المسرحية خلصت و خرجنا برة كانت الساعة عدتت الساعة واحدة فجرا

ياسر: ها…عجبتكوا المسرحية ؟

غادة بصوت عالي حماسي : اوي اوي !

احنا بصينا لبعض و ضحكنا على حماسة غادة الطفولية

جيجي: واضح انها عجبتك اوي…اول مرة بيبقى ليها احساس متفرد فعلا

غادة: انا كنت حاسة اني بحلم لما شفت الممثلين اللي بشوفهم في التلفزيون بقوا لحم و دم قدامي…و فيفي عبدة دي خطيرة !

انا: ايوة انا لاحظت انك كنتي متفاعلة معاها اكتر واحدة

:جدا جدا…انا بحب الاستعراضات من وانا طفلة و كنت بقلد نيللي و شيريهان في الفوازير

نهال: حلو اوي النوستالجيا دي بس احنا لازم نروح …انا بالعافية وافقولي في البيت اني اتأخر للوقت ده

ياسر: تمام…انا هاخدك في سكتي انتي و جيجي عشان رايحين مصر الجديدة و كريم يوصل غادة الدقى


انا: ايه ده؟ انتي ساكنة في الدقى يا غادة ؟ احنا طلعنا جيران و انا معرفش

غادة : مجتش فرصة قبل كدة بس لو هتعبك مش مشكلة انا ممكن اركب تاكسي

انا: بتهرجي اكيد؟ استحالة اسيبك في الوقت ده تروحي لوحدك

غادة ابتسمت بامتنان و سلمنا على باقى الشلة …ركبنا عربيتي و قالتلي عنوانها فين

انا: طيب ده قريب اوي مني…احنا كدة ممكن نيجي و نروح من الكلية مع بعض

غادة: لا مش عايزة اتعبك وكمان انا ايام كتير بستنى اختي نور عشان نروح مع بعض

انا: نور معانا في الكلية ؟

غادة : اكيد لأ عشان اكيد كنت شفتها …هي في كليّة التجارة

انا:اوكي، يعني اصغر منك ؟

غادة: ده استنتاج منطقى بس للاسف هيا بتدبلر كتير…هي اكبر مني بسنتين…الصراحة هي مخها مش في الدراسة

حسيت بنبرة حزن في صوت غادة بس محبتش استرسل في الاسئلة …فغيرت الموضوع

انا: على العموم كلنا هنتخرج كدة كدة و مستقبلنا في علم الغيب…بس اوعديني ان اي وقت محتاجة توصيلة او اي حاجة متتردديش في السؤال

غادة بابتسامة : اكيد

كنا خلاص وصلنا العمارة اللي ساكنة فيها و سلمت عليا و شكرتني تاني بحرارة…بيتها كان على بعد شارعين مني …وصلت عمارتي …ركنت و طلعت نمت نوم عميق.

اسبوع عدي و في يوم رايح الكلية عديت على شارع غادة و بالصدفة لقيتها واقفة عند باب عمارتهم كانها مستنية حد…زمرتلها بكلكس العربية عشان تاخد بالها…عينيها جت في عينيا بس عملت انها مش واخدة بالها و اختفت جوة العمارة، انا استغربت جدا و الفضول خلاني الف بالعربية واركن في حتة ممكن اشوف باب عمارة غادة بس عربيتي متبقاش واضحة…مكنش في اي سبب يخليها تتجاهلني خصوصا ان علاقتنا ببعض كانت كويسة…شوية كدة و لقيتها نازلة و معاها واحدة ست ملامحها مش باينة اوي من مكاني بس باين من شكلها و جسمها انها مش كبيرة اوي…انا خمنت انها اخت غادة…انا سبت العربية مركونة و قربت منهم بس في الخباثة…ملامح اخت غادة ابتدت توضح اكتر …١٨٠ درجة مختلفة عن غادة…ماكياج تقيل اوي و شعر تحسه لسة معمول عند الكوافير و لبس محزق على الأخر مبين كل تفصيلة في جسمها…غادة كانت بتبص على الشارع عشان تتاكد اني مشيت …انا مداري نفسي بس عيني عليهم ، وقفوا تاكسي و ركبوا…انا فكرت امشي وراهم بس مخي قالي ما تسأل البواب و تجرجره في الكلام عشان تعرف معلومات عنهم…اتاكدت انهم مشيوا و رحت جبت علبة سجاير من العربية بستخدمها عشان اعزم على الناس في المصالح الحكومية لزوم تخليص الأمور و قربت من العمارة


انا: ازيك يا بلدينا

البواب : اهلا يا بيه…اي خدمة ؟

انا: متعرفش نمره عشرة شارع مصدق فين ؟

البواب: دي نمرة عشرة…انت عايز مين ؟

انا: طيب كويس عشان انا دايخ من الصبح…انا جي اخد اختي من شقة زميلتها في الجامعة…اسمها مدموزيل غادة

البواب بصلي بصة فيها استنكار: مزمازيل غادة ؟ ده لسة ماشية حالا مع اختها و مكانش معاهم حد

انا: ازاي ؟ دي مأكدالي انها عند زميلتها غادة

( الاحداث دي بتحصل في منتصف التسعينات يعني مفيش موبايلات…انا قلت افكركم بس )

عملت نفسي متفاجئ و قعدت على دكة البواب عند مدخل العمارة، طلعت سجارة يعني هولعها و البواب باصصلي رحت عازم عليه بيها

انا؛ اتفضل يا…الا اسم الكريم ايه ؟

البواب : محسوبك عثمان ( كليشيه مهروس بس حلو )

انا: عاشت الاسامي يا عم عثمان

عثمان: تعيش يا بيه

أنا: طيب يمكن لسة في الشقة فوق ؟

البواب: محدش طلع الشقة خالص النهاردة…انا عيني علي اللي داخل و خارج من العمارة من الصبح و مفيش حد فوق غير ام مزمزيل غادة و مدام نور …هي اخت حضرتك تعرفهم كويس ؟

سؤال عثمان كان في خبث و مش برئ كإنه عايز يلمح لحاجة…انا عملت الحاجة اللي غالبا بتجرجر اللي

قدامي في الكلام…اخدت سجارة واحدة من العلبة و عزمت عليه بباقي العلبة كلها

عثمان: كتير يا بيه…خيرك سابق

انا: متقولش كدة يا عم عثمان…لا اختي متعرفهمش كويس عشان اجاوب سؤالك…بس بتسأل ليه؟

عثمان ابتدي ياخد راحته في الكلام : انت شكل حضرتك محترم و ابن ناس و اكيد اختك كدة برضك

انا عملت نفسي مهتم : مش فاهم يا عم عثمان…ممكن توضح اكتر ؟

عثمان : شكلك متعرفشي يا بيه ام غادة و اختها بيشتغلوا ايه ؟

انا بفضول هيموتني : ايه ؟

عثمان : بيشتغلوا عوالم يا بيه…بيرقصوا في الكباريهات

انا سمعت الجملة دي و كأن حد رمي قنبلة في وشي…رقاصات !! عشان كدة غادة كانت بتتفاعل مع رقص فيفي عبدة …دي العيلة مدقدقة في الشغلانة بقى !

انا: رقاصات ؟؟ لا معرفشي و كويس انك قلتلي يا عم عثمان…انا هشوف شغلي مع اختي لما أشوفها

عثمان: بس شهادة حق مزمازيل غادة متتعيبش و لسانها حلو و كل العمارة بتحبها

انا متصنع الغضب: هي متخصنيش بس اختي تخصني و الباب اللي يجيلك منه الريح سده و استريح

عثمان : عداك العيب يا بيه

انا بحاول اجمع اكبر قدر من المعلومات من البواب : على ما اتذكر انهم نقلوا من اسكندرية عشان باباها نقل شغله هنا

عثمان بضحكة عالية : مفيش باباهم يا بيه…دول متطلقين من زمان…هي بس مزمازيل غادة اللي كانت عايشة في اسكندرية عند عمتها و السنادي نقلت مصر…امها و اختها طول عمرهم هنا…كلنا عندنا ولايا بس نصيحة يا بيه ابعد سكتك عنهم

انا: اكيد طبعا يا عم عثمان…بس انا حاسس انك عايز تقولي حاجة

عثمان: ايوة صح…انت شكلك راجل دوغري و ابن حلال و ملكش في السكك العوجة … الشقة بتاعتهم كل شوية رجالة داخلة و طالعة …انا اول مرة اشوف عيلة كل قرايبها رجالة …القصد ***** يستر على ولايانا

انا: كتر خيرك يا راجل يا طيب عشان فتحت عينيا على مصيبة كان ممكن تحصل…الف شكر

عثمان: لا شكر على واجب يا بيه…استأذنك دلوقتي عشان لازم اخلص مصلحة

مشيت و انا دماغي بتضرب اخماس في اسداس …غادة من اللي شفته منها من اول ما عرفتها حاجة في قمة الأخلاق و الاحترام بس زي ما بيقولوا يخلق من ضهر الفاسد عالم…دلوقتي انا مفيش في مخي غير حاجة واحدة بس…انا لازم اشوف امها و اختها و هما بيرقصوا !

لما رحت الجامعة و سألت على غادة قالولي انها مجتش…هموت و احكي لحد على اللي شفته لغاية ما شفته قدامي…هو مفيش غيره أمير الذئب البشري…اخدته على جنب و حكيتله بالتفصيل على اللي سمعته

من البواب

أمير: اوبا !! ده كلام كبير

انا: ما انا من ساعة ما سمعته و انا مش عارف اعمل ايه…لما اشوف غادة هتعامل معاها ازاي دلوقتي ؟

أمير: اتعامل طبيعي لغاية ما نعرف اصل الحكاية…ممكن تبقى ملهاش في المشي الشمال بتاع عيلتها …مش ممكن ده اكيد…ايه اللي يخليها تدخل كلية صعبة و مقرفة زي صيدلة لو عندها سكة اسهل كتير تجيب منها فلوس ؟ بالعقل كدة البنت غلبانة و محترمة من اللي شفناه منها… عيلتها بقى احنا لازم نجيب قرارهم

انا بتوجس: هتعمل ايه يا ناصح ؟

أمير: بص احنا الخميس الجي نروح نلبد في شارعهم و نستني اخت غادة لما تظهر و بعدين نقطرها…انت مش حفظت شكلها؟

انا: طبعا…شكلها مميز و ميتنسيش

أمير: تمام، الخميس ده بيبقى يوم سهر و اكيد هتروح الكباريه بليل …متقلقش انا هعرف اتعامل لما ندخل جوة

انا: ما انت ابليس اكيد هتعرف تتصرف

أمير ضحك و انا روحت بفكر في المغامرة الجاية دي شكلها هيرسى على ايه.

يوم الخميس جه و انا و امير قاعدين في عربيتي مستنيين اخت غادة تنزل من العمارة…قعدتنا طولت و الساعة عدت عشرة بليل و لسة محدش نزل…كنا خلاص هنفقد الأمل و نلغي الخطة بس فى آخر وقت نور ظهرت

انا: اهى يا امير اخت غادة

امير: أخيرااا…ايه ده؟ شكلها جامد اوي

انا: و مين الست اللي معاها دي ؟

نور كانت نازلة من العمارة و جنبها ست شكلها أواخر الأربعينات او اوائل الخمسينات …محافظة على جسمها و شكلها مقبول…مش صارخة الجمال بس ست حلوة من الأخر

امير: شكلها امهم…الشجرة اللي طرحت المزة دي

وقفوا تاكسي و مشيوا و إحنا وراهم من الدقي لغاية ما وصلوا شارع الهرم…التاكسي وقف و نزلوا منه و دخلوا كباريه…مكانش من الاسماء الكبيرة المعروفة يعني ممكن تقول عليه درجة تالتة…ركنت العربية و كلمت أمير

انا: ها …هنعمل ايه دلوقتي؟

أمير: هنعمل ايه يعني ؟ هنخش جوة

انا: نخش نعمل ايه ؟

أمير:زباين زي اي حد…متقلقش انت انا عارف الاماكن دي و دخلاتها

انا خايف و قلقان بس أمير مبيهموش اي حاجة و بيفوت في الحديد…على الباب كان في راجل جتة لما شافنا رحب بينا اوي و وصلنا لواحدة كملت بينا لجوة…تيبيكال الشخصيات اللي بشوفها في افلام المقاولات الهابطة بتاعة الرقاصات و الكباريهات …حاطة نص طن ماكياج و باروكة ٣ ادوار و لبانة في بقها…عرفتنا باسمها زوزو

أمير: زوزو ؟ ده احنا نخلي بالنا منك على كدة

زوزو بتضحك ضحكة رقيعة : تعجبني انك معايا على الخط

أمير: لا ده انا اعجبك اوي اوي

امير و هو بيكلمها راح خابطها خبطة خفيفة على طيزها…الضحكة عليت اكتر واضح انها متعودة على كدة…سألت نشرب ايه فأمير قالها بيرة

أمير: بس يا ريت تعملي حسابك في ازازة ليكي و تقعدي معانا…دي اول مرة لينا هنا و حابين نجرب كرم الضيافة

زوزو : من عينيا…هرجعلكم قوام

انا قاعد مستغرب الجو تمام كاني بحلم…الإضاءة وصوت الضحك مع المطرب اللي بيغني كانت حاجات جديدة عليا…بعد ما عيني اتعودت على المكان تجولت مستكشفا الطرابيزات…الأغلبية العظمى من الرجالة اللي قاعدة من طبقة العمال الكسيبة اللي تعرفهم بالقمصان المزركشة و الخواتم الدهب الكبيرة…و رايحين جايين بنات وستات من كل الاعمار و الأحجام و الاشكال …اللي بينزل طلبات و يمشي و فيه اللي بيقعد مع الزباين…التجربة كلها كانت جديدة و مع مرور الوقت بقيت مرتاح اكتر و التوتر قل…المطرب خلص نمرته و أعلنوا عن بدء نمرة الرقص و الراقصة اسمهان…لما دخلت اكتشفنا ان اسمهان تبقى نور أخت غادة

أمير: اوبااااا…ايه الجمدان ده ؟

معاه حق…نور ببدلة الرقص اللي كاشفة تلات ارباع بزازها و فخادها المكشوفة تبقى نموذج للست الجامدة…و كمان رقصها طلع حلو يعني مش استعراض جسم و خلاص…و احنا مركزين معاها زوزو وصلت و معاها المشروبات

أمير: يا مرحب بيكي يا زوز…بقولك ايه ؟ ما نشوفيلنا طرابيزة تبقى في خن كدة نشوف المسرح كويس بس برضو نبقى مداريين من العينين ؟

زوزو بخبث: عينيا…تعالوا ورايا

فعلا اختارتلنا مكان هايل متداري و مش مكشوف…مقصورة نص دايرة هي قعدت في النص و احنا على الجناب…امير راح مطلع عشريناية و حطهالها في فتحة الفستان المكشوف (كمان للتذكير ده كان مبلغ كبير في الوقت ده ) …انا فهمت ان امير عايزها تتطمن عشان لما نبتدي نسال على نور و امها

انا: المكان هنا حلو اوي و الرقاصة دي فنانة جامدة جدا

زوزو : بركة انك نطقت…انا افتكرتك مبتتكلمش

ضحكتا و عرفتها بيا و بامير بس اسماء مستعارة كنا اتفقنا عليها انا و هو

زوزو : و بتشتغلوا ايه على كدة ؟

اميربكل جدية: احنا تجار مخدرات

زوزو اتخضت قبل ما امير يكمل: تجار برشام بس برشام مرخص من الدولة …احنا أجزجية

زوزو ضاحكة : يخرب عقلك انا صدقت في الاول انكم بتوع مخدرات …طيب ما لاقيش معاك حاجة تزود الرغبة عشان حاسة انى مش في الفورمة اليومين دول


امير فهم الاشارة و راح حاطط ايده على فخدها و ابتدي يطلع لفوق…هي استرخت على الاخر و ابتدت رجليها تفتح عشان تساعد في حركة الايد

امير:هو ده الكلام ! الا يا زوزو الرقاصة دي نظامها ايه ؟ قصدي بترقص ايام ايه ؟

زوزو: اسمهان ؟ يوم الخميس دي اساسي و ساعات الجمعة…باقي الاسبوع بقى عندها أنشطة اخري (بضحكة خبيثة )


انا باستعباط: يعني بترقص في حتت تانية ؟


زوزوبضحك: هي بترقص بس مش في كباريهات…في اماكن خاصة و حفلات خاصة جدا جدا


و هي بتتكلم كان امير وصل للكلوت و ابتدي يحسس عليه من برة…مكانش في اي اعتراض منها فاتشجع اكتر و زاحه على جنب و حط صباعه على زنبورها و ابتدي يحركه حركة دائرية…زوزو ابتدت تسيح و تغمّض عينيها …انا المنظر هيجني و زبري ابتدي يقف…زوزو باحترافية شرموطة متمكنة حطت ايديها الاتنين على زبري و زبر أمير و ابتدت تدعك من برة البنطلون…احنا على طول فهمنا الخطوة الجاية ايه…فتحت السوستة و زبري بقى حر طليق …امير عمل نفس الحاجة…هي لفت ايديها على ازبارنا و ابتدت تحركها طالعة نازلة

زوزو بصوت هامس ممحون : حط صباعين في كسي دلوقتى حالا

انا نفذت الامر على طول و دخلت صوابعى في كسها و امير مكمل لعب في الزنبور

زوزو بهيجان : كسم الاحساس …يخرب بيتك انت وهو !

انا زبري على اخرة من الهيجان و بتوارد خواطر ذكوري انا و امير في نفس اللحظة تقريبا كل واحد خد

البز اللي ناحيته و ابتدي يمص في الحلمة…صوت زوزو ابتدي يعلى و اهاتها تزيد بس مع صوت المكان و المزيكا مكنش حد سامع حاجة…الموقف كله كان مهيجني اوي و مقدرنش استحمل و نطرت لبني غرق الارض…مفيش دقيقة و امير نطر لبنه هو كمان…احنا لسة مكملين مص في بزاز زوزو و بعبصة في كسها

زوزو: كسم كدة …احاااااا انا هجيبهم !

مخلصتش الكلمة و عينيها قفلت خالص و شلال مية نطر من كسها على ايدي انا و امير مع رعشة و انقباضات… زوزو طلعت شرموطة شرموطة على قديمه و بتدي الشغل حقه!

هدينا كام دقيقة و مسحنا اللبن في المناديل الورقية اللي على الطرابيزة و زوزو برضو نضفت نفسها سريع

امير: انتي طلعتي جامدة اوي يا بت يا زوزو

زوزو بضحكة مايصة: دة كدة و انا متكتفة…انا لو براحتي هتشوف شغل اعلى من كدة ميت مرة

ضحكنا و استأدنت اروح الحمام…و انا في طريقي لمحت كام خن زي بتاعنا و رجالة و نسوان في بوس و تقفيش…المفاجأة ان في راجل كان دافن وشه في بزاز ست و بيعصر في حلماتها…دققت اكتر طلعت الست دي ام غادة و نور ! مكنش ينفع اقعد ابحلق فمشيت جري على الحمام…دي الام ليها في الشغلانة كمان و كلام البواب طلع صح…فاضل نتأكد ان نور كمان ليها في السكة دي و يبقى الخطة و مشوار النهاردة حقق كل اهدافه.

لما خرجت من الحمام كانت نمرة نور خلصت و المغني طلع يعمل نمرته…رجعت الطرابيزة لقيت امير بيفرنش زوزو و بيقفش في بزازها…كحيت عشان يعرفوا اني رجعت فخدوا بالهم و ووقفوا

انا: شكلي جيت في وقت غير مناسب

زوزو بتضحك: انت نشرف في اي وقت

امير شكله اداها فلوس تاني غير ال٢٠ جنيه بتاعة اول القعدة

امير: زوزو وعدتني انها هتجيب اسمهان نتعرف عليها…هي دلوقتي بتغير هدومها و هتلف في الصالة

انا: ية مية يا زوزو يا جامد

زوزو: ده عشان انتو غاليين عليا اوي…اسمهان دي الجوهرة بتاعتنا مبنورهاش لاي حد

خمس دقايق و زوزو استأذنت عشان تكلم مدير الصالة و كمان تشوف اسمهان (نور) فين

انا:مش هتصدق انا شفت مين و بيعمل ايه

حكيت لامير اللي شفته مع أم غادة

امير: يا عيني يا غادة…دي جبل انها تستحمل تعيش مع اهلها بالطريقة دي


و انا و امير بنتكلم لقينا زوزو جاية و معاها نور…نور عن قرب شكلها اجمل و كانت لابسة فستان مفتوح من فوق و من على الجنب مخليها زي البرنسيسات

زوزو: اقدملكم جوهرة التاج احسن راقصة عندنا اسمهان

انا و امير رحبنا بيها و طلبنا نص ويسكي عشان القعدة تطول شوية…زوزو راحت تجيبها و بالمرة تسيبنا مع بعض

امير: مفيش كلام يعبر عن اعجابي بفنك …حقيقي شئ مبهر

(للتذكرة نور هي اسمهان و اسمهان هي نور …هبدل بين الاسمين حسب الموقف )

نور : ميرسي كتير …ده بس من ذوقك

انا: دي حقيقة مش مجاملة…فنك المفروض يتعرض على اكبر المسارح و الناس كلها تشوفه

نور: انت مش اول واحد يقوللي كدة بس الدنيا حظوظ

امير: مسير الحظ يخبط على بابك…بس واضح من كلامك انك مثقفة

نور: انت لماح…انا في كلية بس ظروف الشغل ماخراني بس ناوية أخلصها عاجلا أم آجلا

قعدنا نتكلم في كلام عام لغاية ما زوزو رجعت…مفيش شوية و نور استأدنت و مشيت …القعدة ما طولتش بعد كدة ومشينا.

الزيارات اتكررت الاسبوع اللي بعده بس كنت لوحدي من غير أمير…المرادي وانا قاعد مع زوزو سألتها اسئلة كتير عن نور و مامتها اللي طلع اسمها مدام سوزي …سوزي كانت الريسة الكبيرة في المكان اللي بتوفق الروس في الحرام و بتاخد نسبة من الفلوس…ليها زباينها اللي عايزينها هي مخصوص مش حد تاني…زوزو عرّفتني عليهأ و اهتمت اوي لما عرفت اني صيدلي بس مقالتش ليه بس انا كنت عارف السبب…طبعا انا قولتلها اني متخرج من ٣ سنين عشان اطمنها اكتر و هي استشفت اني معايا فلوس و كمان ممكن اساعد اني اوفرلها ادوية الجدول الممنوعة و انا كنت بعوم على عومها عشان اشوف اخرها ايه…نور برضو بقيت عارفها كويس …يعني من الاخراناو البنت و امها بقينا صحاب او لو عايز الدقة اكتر قوادة و مشروع زبون مستديم.

في احد المرات كنت قاعد لقيت نور جاية ووشها متغير

انا: نجمتنا الساطعة مالها ؟ مين معكر مزاجك ؟

نور: انا محتاجة خدمة كبيرة منك يا دكتور…في دوا للغدة ناقص بقالي اسبوع مش لاقياه خالص و انا مش فاضل معايا غير حبايتين و لو ما اخدتوش جسمي بينهار و ببقى في حالة خمول مش قادرة اتحرك

انا: لا الف سلامة عليكي …تركيزه كام و انا هجيبهولك ؟

نور: ١٠٠ مجم بس لو فيها تعب قوللي و انا هدور في حتة تانية

انا: لا مقضية متقلقيش…انا اقدر اجيبلك كمية تكفيكي سنة بس قولولي اجيبهالك فين

نور: انا بكرة مش شغالة فلو تقدر تعديها عليا في البيت ابقى شاكرة ليك…ثانية و اجيبلك ورقة مكتوب فيها العنوان

كنت هتسحب من لساني و اقولها اني عارفه بس لميت نفسي في اخر لحظة …اديتني العنوان مكتوب

انا: طيب تمام ده قريب مني كمان…١٠ الصبح يكون الدوا عندك يا جميل

نور: متشكرة اوي يا دكتور

تاني يوم كنت دبرت الدوا من معارفي…هو دوا ناقص بس كل الصيدليات بتدكن شوية على جنب للحبايب…رحت العمارة و انا مطمن ان غادة مش هتكون موجودة عشان في محاضرة الصبح و هي كعادتها مبتفوتش أي محاضرة، وصلت العمارة على الساعة عشرة تقريبا و طبعا عم عثمان البواب كان قاعد مستني بيشرب كوباية شاي

انا: ازيك يا عم عثمان

عثمان: اهلا يا بيه …عاش من شافك

انا: ده انت فاكرني لسة ؟ نمسك الخشب

عثمان: انا الوش اللي اشوفه مرة افتكره على طول…اي خدمة يا بيه ؟

انا: انا طالع لمدام نور عشان طالبة مني حاجة

عثمان بصلي بصة ( ايه ده انت طلعت منهم ) : تمام يا بيه…الدور السادس الشقة اللي على يمين الأسانسير

انا: الف شكر يا عم عثمان

خدت الاسانسير و طلعت…وصلت الشقة و ضربت الجرس…دقيقة و اتنين وتلاتة محدش فتح …كنت على وشك امشي لغاية ما سمعت صوت خطوات جاية ناحية الباب…الباب اتفتح و لقيت مامة نور مدام سوزي قدامي

سوزي: دكتور ؟ خطوة سعيدة…اتفضل

انا: مش عايز اعطل حضرتك انا جايب الدوا لاسمهان اللي كانت طلبته مني، اتفضلي الدوا اهو و استأذن انا

سوزي: لا تستاذن ايه ؟ ده البيت نور…اتفضل في الصالون على بال ما اشوفها

مبدئيا سوزي مامة نور كانت لابسة تقريبا من غير هدوم…قميص نوم شفاف و مفتوح و نص بزازها برة…جسمها جامد بالنسبة لسنها…انا قعدت في الصالون و حواليا صور ليها بكل الاحجام تقريبا في مختلف مراحلها العمرية…في صور لاسمهان (اللي هيا نور متنسوش) بس ولا صورة لغادة…شوية و لقيت سوزي جاية بخطوات مسرعة و شكلها مخضوض

سوزي: الحقني يا دكتور …اسمهان مش قادرة تاخد نفسها و تعبانة اوي

انا: خير ما تقلقيش…عندك جهاز ضغط هنا ؟

سوزي: ايوة موجود…تعالى اوديك اوضتها

دخلنا الاوضة لقيت نور نايمة في السرير و شكلها تعبان…قيستلها الضغط طلع مظبوط لا عالى ولا واطي

انا: انتي اخدتي الدوا النهاردة ؟

نور بصوت واطي : ايوة اخدته

انا: ممكن سكرك يبقى واطي…اشربي علبة العصير و بعدين اقفى و حاولي تتمشي في الاوضة

نور شربت شفطتين و بعدين شالت الغطا و قامت… لابسة سوتيان و كلوت بس…انا استغربت اوي بس فسرتها انها بترقص ببدلة رقص تقريبا بتكشف كل جسمها فمعدش في مكان للكسوف…العجيب ان اللي لابساه كان اندروير للعرسان…لانجيري يعني…مين اللي بيلبس كدة في البيت ؟ بصراحة جسمها خلى بتاعى يقف …اللي حصل بعد كدة جه بسرعة اوي…نور داخت فجريت بسرعة اسندها بس معرفتش اوزن نفسي فوقعت على السرير و هي فوقي …بقت دماغي مدفونة بين بزازها و زبري خابط في فخادها

انا: انتي كويسة ؟

نور: انا كويسة…دماغي لفت ثانيتين و دخت…انت حصلك حاجة ؟


انا: لا انا تمام

نور بضحكة : انت تمام اوي …ده ايه اللي خابط فيا ده ؟

صوت نور اتغير تماما من المسكنة و الاستموات للدلع و المسخرة…هو في ايه؟

انا بارتباك: لا ماخديش في بالك…انا اتطمنت عليكي و هستأذن

نور: لا تستاذن ايه ؟ انا ما صدقت تجيلي هنا

نور و هي بتكلمني ايدها كانت بتحسس على زبري من برة البنطلون… في اللحظة دي كل حاجة بقت واضحة بالنسبالي: نور مكنتش عايزة لا دوا ولا نيلة دي كانت حجة عشان تجيبني الشقة …طيب ليه و الرجالة على قفا مين يشيل و كل ليلة تقدر تختار اي راجل يجيلها لغاية عندها ؟

نور لسة فوقي بس حركت نفسها عشان يبقى شفايفنا في نفس المستوى…و حركة خاطفة لقيت لسانها جوة بقى بتمصه…انا خلاص مبقتش مهتم ايه اللي جابني هنا و عايز استمتع بالمزة اللي قدامي…تجاوبت معاها و ابتديت امص لسانها و امسك طيزها من تحت…طلعت بز من الستيان و قعدت افرك في الحلمة بالراحة …صوت نور ابتدى يعلى كإنها مش مهتمة امها تسمعها…انا كمان مكنتش مهتم…سلت الكلوت بتاعها و فتحت السوتيان و رميته بعيد …نور بقيت عريانة زي ما الست اللي برة ما ولدتها…قلعت هدومي بسرعة و غيرت الوضع بقت نور نايمة على السرير و انا نزلت بين فخادها الحس كسها…صوتها كان جايب اخر الشارع و هي ماسكة شعري و بتشده بجنون و انا دافن راسي بين فخادها

نور: الحسلي كسي…العبلي في الزنبور…بهدلني !

انا مكنتش مستني دعوة…انا صحيح خبراتي السابقة مش كتير بس كانت مع بنات ليها خبرات علموني الست بتحب ايه في الجنس…بقيت الحس بلساني في كسها و زنبورها و صباعين بدخلهم في كسها الواسع…نور شكلها اتفتحت اول ما بلغت على طول

نور: مش قادرة استحمل خلاص…احشره في كسي دلوقتي !!

نور فشخت رجليها على الآخر و انا حشرت زبري و ابتديت انيكها …مع كل حركة داخلة و طالعة صوتها بيعلى و يعلي …بقيت متأكد ان مامتها سامعة كل حاجة

نور: نيكني اقوى من كدة…احشره لآخرة يا متناك !

من الحاجات اللي بتهيجني اوي الست لما تتكلم كلام قبيح خصوصا لما بتشتم …كملنا شوية في الوضع ده و بعد كدة نور طلبت انها تركب زبري…نمت على ضهري و نور ركبت و ابتدت تحرك نفسها طالعة نازلة…مع كل حركة بزازها بتدور في حركة دائرية بيخبطوا في بعض و يبعدوا…منظر يهيج الحجر…و هي راكبة على زبري ابتدت تلعب في زنبورها وهيجانها وصل السما

نور: انا هجيبهم يا كس امك !

حسيت بزبري غرق من المية اللي نزلت من كسها كإنها حنفية …نور فضلت مكملة شوية و بعدين قامت و قعدت بكسها على وشي

نور: دوق عسلي و الحس مية كسي

في نظرية رياضية انا مألفها بتقول ان هيجان الراجل بيتناسب طرديا مع لبونة و هيجان الست…نور كان هيجانها وصل آخر المقياس و خرشمه…الصراحة انا كنت متكيف على الآخر و اي حاجة هتطلبها مني هعملها…ابتديت الحس في كسها و إذ أفاجئ بحد بيلحس زبري …بطرف عيني بلمح مين الاقي الأم المدرسة بذات نفسها سوزي هانم كعب الغزال !

نور: ايه اللي اخرك يا ماما ؟ انا كنت مستنياكي من بدري

سوزي: انا كنت بشحن بالفرجة الاول بس لازم ادوق الزبر دة دلوقتي

صراحة مص سوزي كان مص معلمين…خبرة السنين اتجسدت في الطريقة اللي بتلعب فيها بلسانها مع مداعبة البيضان و التبديل ما بين اللحس و المص

انا: ايه ده يخربيتك ؟ استاذة و رئيسة قسم

كملت مص و انا بلحس في كس بنتها و بقفش و امص في بزازها …بزاز نور حلوين و جامدين بس كنت عايز اجرب المنبع

انا: عايز امص بزازك الحلوين يا سوزي

نور و سوزي ضحكوا و نور قالت: طبعا دول الاصل دول

انا لسة نايم على ضهري و سوزي جت ركبت على زبري و بزازها العملاقة بقم ملك ايديا…فرصتي و مش هسيبها …تقفيش و مص و لحس لغاية ما بقى وجعني…نور لقيتها قاعدة اخر السرير بتلعب في كسها و في نفس الوقت مدخلة ديلدو في طيز مامتها…عيلة شراميط زي ما الكتاب بيقول

سوزي: ايوة يا حبيبة امك…افشخيلي طيزي

ببص على الديلدو كان كبير اوي بس داخل في طيزها زي القلم الرصاص…المنظر هيجني و خلاني عايز انيكها في طيزها

انا: مش عايزة تجربي زبر طبيعي في طيزك ؟

سوزي: بيتك و مطرحك …تعالي يا بت قمبري خليني انيك طيزك دلوقتي

الوضع بقى انا واقف عى حرف السرير بنيك طيز سوزي و نور مقمبرة في نص السرير و سوزي بتنيك طيزها بالديلدو…الاتنين في حركة منسجمة بيلعبوا في كسهم في نفس الوقت

سوزي: انا قربت اجيبهم

نور : وانا كماااان

تقريبا في نفس الوقت الاتنين نطروا شلال مية غرق السرير و الملايات…المنظر خلاني جبت آخري و خلاص هنطر

انا: انا هنطر لبني دلوقتي

الاتنين كانهم متدربين يعملوا ايه فى نفس الثانية نزلوا على ركبهم عشان انطر لبني على وشهم و بزازهم…كمية لبن حسيت اني هيجيلي جفاف بعدها…منظرهم و الللبن مغرقهم فشيخ خصوصا انهم ابتدوا يلحسوا اللبن من على وش بعض و يبلعوه…الخبرة خبرة برضو

سبتهم بيلحسوا بعض و خدت هدومي و دخلت الحمام نضفت نفسي و لبست هدومي و خرجت برة قعدت…هي التمثيلية دي كانت لزمتها ايه ؟ اكيد مش من جمال عيوني و سحري الذي لا يقاوم …انا قاعد اضرب اخماس في اسداس و بفكر لقيتهم داخلين عليا …نور زي ما هي من غير هدوم و سوزي لبست قميص نوم شفاف و الاتنين لسة آثار اللبن عليهم …بعد ما الهيجان بيروح المخ بيبتدي يرسم اسوأالسيناريوهات…بس هما ما ادينوش فرصة و ابتدأ الحوار

سوزي: ها …عجبتك النيكة ؟

انا بصوت مرتبك: هو في احلى من كدة

نور بصوت حازم: طيب كويس عشان دي آخر مرة هتشوفنا فيها

انا بلمت و معرفتش ارد اقول ايه…الحال اتقلب ١٨٠ درجة

انا بصوت خفيض: مش فاهم …ليه اخر مرة ؟

سوزي: حالا هتفهم


سوزي مخلصتش الجملة و اسمع صوت الباب بيتفتح و يتقفل و خطوات جاية علينا …ثواني و اتصدم صدمة معديتش عليا في حياتي قبل كدة …غادة واقفة متسمرة بتبصلي و تبص لمامتها و اختها في ذهول


غادة بصوت باكي : ايه اللي بيحصل ده ؟ كريم انت بتعمل ايه هنا ؟

سوزي: تعالي شوفي حبيب الغفلة مع اول إغراء قلع هدومه و ناكني انا و أختك…راجل واطي زي كل

الرجالة الخاينين

انا دماغي لفت …رجالة ايه و خاينين ايه ؟ و ليه مامتها بتقولها (حبيب الغفلة ) ؟ انا لا بحب غادة ولا يحزنون …ثانيا هما طول الوقت ده كانوا يعرفوا اني زميل غادة و سابيني فاكر اني بستغفلهم عشان اعرف حكايتهم ؟ ده مفيش مغفل غيري انا !


نور وقفت و راحت لغادة و مسكت ايدها و حطيتها على وشها: ده لبن البيه اللي نطروا علينا…يا ما نصحناكي انا و امك و نقولك ان الرجالة كلهم صنف نجس…بلا دراسة بلا علام و تعالي اشتغلي شغلة مامتك و جدتك


غادة لسة في حالة الذهول و دموعها نازلة …انا بقيت زي ما عيل في حضانة بيحاولوا يشرحوله نظرية النسبية لأينشتاين …مش فاهم حاجة في اي حاجة …انا مكسوف من نظرات غادة و مش قادر ابص في عينيها…خدت بعضي و طيران من الشقة.


انا فهمت الحكاية بعدين و مش على مرة واحدة…طبعا غادة مظهرتش في الكلية لغاية اخر الترم…ملقتش غير نهال شيخة حارة كليتنا عشان اعرف غادة دي ايه حكايتها اصلا…اللي فهمته من نهال انها بعد ما سألت طوب الارض عرفت ان غادة كانت بتحبني…حب من طرف واحد …ولا مرة لمحتلي من بعيد حتى انها معجبة بيا…بس واضح انها فسرت انى بساعدها في الكلية و بهتم بيها اني معجب بيها …واضح ان الفكرة كبرت في مخها و ابتدت ترسم حياتنا بعد التخرج و الجواز…انا زي ما قلت في الاول كنت شايل فكرة الارتباط من مخي تماما عشان موضوع الهجرة …اللي عرفته بعد كده انها حكت لاختها عليا و كذا مرة جت الكلية من غير ما نعرف عشان تشوفني …عيلة غادة كانت متخذوقة من الرجالة سواء الام او نور…جوازات فاشلة و ضرب و اهانات …الرجالة عندهم كلهم مصطفى أبو حجر…فلما رحت الكبارية انا و امير نور عرفتني على طول و خدتني على عومي لغاية ما خططت لطريقة تكره غادة في للأبد و في نفس الوقت تاخد غادة ناحيتهم و تشتغل شغلتهم عشان مش كل يوم تقعد تعايرهم …اهو كلنا نبقى في الهم شرق.


حسيت بتأنيب كبير للضمير بعد الحكاية دي…مش عارف غادة كملت دراستها ولا لأ بس الاكيد انها متخرجتش معانا و لا شفناها خالص باقي السنة… انا مش مسؤول عن الضلالات بتاعتها بس تظل غادة صعبانة جدا علي و كتير بسأل لو فضولي مكنش خلاني امشي ورا حكاية امها و اختها كان ايه بقى حالها …بس الايام بتعدي و الذكريات السيئة مع الوقت مرارتها بتقل و الحياة بتستمر…اهي آخر سنة خلصت و اتخرجت و بقيت صيدلي رسمي نظمي فهمي بس الحكايات و المغامرات لسة مخلصتش…دي لسة هتبتدي


لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Responsive Ads Here

Pages