سارع بالدخول
![]() |
| صورة ست جميلة |
مريم: طب يا خالو يعني يمشي، ما هو أغلب البنات إللي في سني بيلبسوا مايوهات ضيقة عشان تبين جمال جسمهم على البحر، عموماً أنا هبقا أشتري واحد تاني جديد، بس برضه هلبس المايوه ده عشان بحبه أوي لإنه بيبين أنوثتي وجمال جسمي وبيخليني مُزه أوي، ولا إنت شايف إيه.
(وراحت قربت مني أوي وبتلف جسمها قدامي وبتستعرض جمال جسمها بدلع ومياصة وطيزها بتتهز قدامي، وأنا هايج عليها أوي ومولع وعايز أقوم أخدها في حضني وأنيكها وأتمتع بجسمها المثير ده).
أنا: مريم حبيبتي.. إنتي مُزه وست البنات كلهم، بس معقوله ماما هتوافق إنك تلبسيه؟
مريم: البركة فيك بقا يا سنسن تقنعها.
أنا: البركة فيا إزاي يعني؟ ده كده أمك هتضربني أنا وإنتي لو إنك أصريتي إنك تلبسيه.
مريم: أصبر بس لما نروح بورتو السخنة وأنا هوريك إن أغلب البنات المُزز إللي في سني لابسين مايوهات ضيقة أكتر من كده عليهم ومايوهات بيكيني كمان عشان يبينوا أنوثتهم وجمال جسمهم.
وأنا تاني يوم كلمت نوال وهي وافقت إننا نسافر بورتو العين السخنة نقضي أسبوع هناك طالما إني أنا رايح معاهم.منها.
بعد يومين سافرنا بورتو السخنة، وحجزنا شالية، وكانت مريم طلبت مني إني ماجيبش سيرة لمامتها عن المايوه الضيق.
وبعد ما وصلنا الشالية لبسنا المايوهات فى الشالية، ومريم لبست روب خفيف فوق المايوه الضيق عشان مامتها.
ونوال برضه لبست روب فوق المايوه بتاعها لحد ما نوصل للشمسية والكراسي.
مريم: يللا ننزل المية يا ماما؟
نوال: يللا يا حبيبتي، بس شوفي خالك فين الأول.
مريم: ماشي يا ماما.
ونوال ومريم بيقلعوا الأرواب إستعداداً لنزول المية، ونوال إتفاجئت لما شافت مايوه مريم.
نوال: يا نهار إسود يا بت إيه ده؟
مريم: يعني المايوه ضيق عليا شوية يا ماما.. مش مشكلة؟
نوال: شوية إيه بس.. دا ضيق عليكي أوي، ده ماينفعش خالص، دا مفسر كل جسمك، دا جسمك كله خارج منه، ماينفعش كده يا بنتي،
دا هيعرضك لمضايقات ومعاكسات كتير أوي.
مريم: ماتخافيش يا ماما، خالوو هيكون معايا، ومحدش هيقدر يعاكسني ولا يعمل حاجة وخالوو معايا.
نوال: إنتي كنتي مجنناني بلبسك في الكويت، وهنا كمان ناوية تكَملي عليا، حرام عليكي يا بنتي.
مريم: يا ماما يا حبيبتي شوفي المايوهات إللي البنات لابسينها وبعدين إتكلمي، طيب نحكم خالوو، هوه راح يشتري سجاير وزمانه جاي.
وأنا كنت وصلت عندهم، وهما كملوا كلامهم معايا.
مريم:إيه رأيك في المايوه ده يا خالوو؟
أنا: هوه ضيق شوية.
نوال: سمعتي قال إيه!!
مريم: خالوو قال شوية مش كتير، يعني يمشى حاله.. يا ماما أغلب البنات لابسين مايوهات ضيقة، وخالوو خلاص حكم.. يللا بينا على المية.
وكانت نوال خلاص إستسلمت للوضع ده وسكتت، ونزلنا المية إحنا التلاتة، وبعد نص ساعة كانت نوال إكتفت، وطلعت قعدت تحت الشمسية، وبعد شوية شاورت لينا ورجعت الشالية، وفضلت أنا ومريم في المية.
مريم: يللا بقا يا سنسن علمني العوم، بس دخلني فى الغويط شوية عشان أتعلم بجد.
ودخلنا جوه المية شوية والموج بدأ يعلا، ومريم خايفة وبتصرخ وإتشعلقت فى رقبتي ولفت رجليها حوالين جسمي وأنا شيلتها من
وسطها.. وكنت مكسوف وأنا بشيلها من تحت طيزها، بس فى النهاية لما إيدي وجعتني كنت بحط إيدي تحت طيزها شوية وأرجع أشيلها من وسطها تاني وهي في حضني بتدلع وتتمايص وبتضحك وتصرخ بمرقعة، ولما المدة طالت فإضطريت إني أشيلها من تحت طيزها إللي كانت طرية أوي وسخنة حتى وإحنا فى المية، وكنت حاسس بكسها سخن على بطني حتى وإحنا فى المية.
وكل شوية كانت مريم (وأنا شايلها) تحاول توقف لوحدها في المية وتزحلق جسمها على جسمي وهي نازلة عشان تحك كسها وبطنها في زبي وتخبط في زبي بركبتها وهي نازلة، وترجع تاني تتشعلك في رقبتي وتلف فخادها
حوالين جسمي وأحياناً أنا كنت برفع إيدي من تحت طيزها وأمسكها وأشيلها من وسطها وهي في حضني وزبي بيخبط في كسها أو يكون محشور بين فخادها.
وكل شوية المايوه بتاعها يشرب مية ويتقل وينزل لتحت وبزازها تبان أكتر وهي تشده وترفعه لفوق
ولما تقف فى المية تفرد المايوه على طيزها لإنه بيضم ويدخل بين فلقتي طيزها لإنه ضيق عليها.
مريم: يللا يا سنسن علمني أعوم لوحدي.
أنا: في الأول هتعومي على ضهرك
سيبي نفسك خالص وأنا هشيلك بإيدي مع المية.
مريم في الأول كانت خايفة ومرعوبة بس أنا شجعتها وفكيت إيديها من حوالين رقبتي بصعوبة وفردت جسمها فوق المية وحطيت إيدي تحت ضهرها وإيدي التانية عند آخر طيزها، وكل ما تيجى موجة عالية كانت مريم تترعب وتصرخ، وأنا إضطريت أحط إيدي تحت طيزها عشان أرفعها بسرعة لما تيجي موجة عالية، وأدخل إيدي بين فخادها والإيد التانية على ضهرها وأرفعها فوق المية،
وممكن إيدي تكون بتقرب من كسها أوي.
في الأول أنا كنت مكسوف بس بعد شوية كنت بأستغل الوضع ده وأتلذذ بيه، وبقيت أحرك إيدي وأحسس كتير على فخادها وعلى وطيزها وكسها وأدخل صوابعي من بين فخادها، وهي أحياناً تنطر إيدي من تحت طيزها وتفرد المايوه وبعدين أنا أحط إيدي تاني، وهي ماكانتش معترضة خالص، وفضلنا كده فترة طويلة.
أنا: تاني حاجة دلوقتي هعلمك تعومي على على بطنك، بس سيبي جسمك وأنا هشيلك مع المية.
مريم: بس بالراحة عليا وخليك ماسكني كويس عشان بخاف.
مريم سابت جسمها فوق المية ورفعت راسها بس، وأنا حطيت إيدي تحت آخر صدرها وإيدي التانية بحركها وبحسس بيها من تحت آخر بطنها لتحت على كسها وأول فخادها، وأحياناً كنت بحط إيدي تحت كسها وأتعمد أرفعها بسيط وأضغط على كسها، وإيدي التانية إللي تحت صدرها كنت بحركها وأحسس على بزازها.
وهي كانت مستمتعة بالوضع ده أوي وفضلنا كده مدة طويلة.
وطيزها على وش المية وكل شوية المايوه يدخل بين فلقتي طيزها وهي تمد إيديها وتفرده.
وأنا كنت مستمتع بمنظر طيزها خصوصاً لما المايوه كان بينحشر بين فلقتي طيزها.
أنا حاولت أهزر معاها عشان ناخد على بعض أكتر وزغزغتها في
سرتها بصوابعي.
مريم (وهي بتضحك بهستيرية): لأ.. لأ.. يا سنسن.. كده هموت منك، أرجوك بلاش من هنا.
وفضلتت تسخسخ من الضحك.
وأنا ضربتها على طيزها وهي بتضحك بمرقعة.
مريم: .. لأ.. يا سنسن.. كده هموت منك، أرجوك خللي الحاجات دي لما نطلع من المية.
وأنا فضلت أقرصها من كل حتة في جسمها من بطنها ومن فخادها ومن طيزها ومن جنب بزازها.
وهي قعدت تصرخ في المية: همووووت يا سنسن.
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق