مع أختي (نوال) الأرملة وبنتها المراهقة العنيدة (مريم) بعد رجوعهم مصر الجزء السابع - قصص بلوج ستور

احدث المواضيع

Home Top Ad

Post Top Ad

الأربعاء، 17 يونيو 2026

مع أختي (نوال) الأرملة وبنتها المراهقة العنيدة (مريم) بعد رجوعهم مصر الجزء السابع

سارع بالدخول

هدية 1 تفسير الأحلام هدية 2
صورة ست جميلة
صورة ست جميلة

 وأنا كنت في قمة المتعة والهيجان وزبي بيرشق في طيزها من جنب أندر المايوه بتاعها وقبل أن يدخل زبي في طيزها ويقذف حممه ولبنه فيها وهي في حضني مستسلمة ليا تماماً ومستمتعة ومتجاوبة معايا بشهوة مثيرة، وأنا تماسكت شوية ولافيت جسمها تاني وأخدتها في حضني أوي عشان ماتوقعش ووشها بقا في وشي وبزازها مدفونة في صدري وزبي لسه خارج من المايوه بتاعي ومنتصب وبيتراقص بين فخادها الملبن وبيخبط تحت كسها الموحوح وأنا بضغط على طيزها من ورا بإيديا الإتنين وهي في حضني وماسكه في جسمي وسايحة ودايخة أوي وجسمها كله بيترعش ورامية راسها على كتفي وبتمص بشفايفها في رقبتي وكتفي وكأني بنيكها فعلاً في كسها وأنا شغال بوس ومص ولحس في رقبتها وخدودها وشفايفها وهي حاسه بزبي واقف بين فخادها، وأنا ماسكها من فخادها الملبن وطيزها وضاممهم أوي على زبي إللي بينيكها بين فخادها وجسمها كله حتة ملبن بس مولعة نار بين أحضاني، وفي هذه اللحظة الساخنة المثيرة كان زبي بيقذف لبنه الساخن بين فخادها الملبن تحت كسها وهي نزلت من كسها عسل شهوتها بغزارة وهي سايحة ودايخة من الشهوة وجسمها كله بيترعش.

ولما أنا قذفت لبني وإرتحت سحبت زبي من بين فخادها وعدلت المايوه بتاعي وعدلتلها المايوه بتاعها وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها بوسة خفيفة وطبطبت عليها وفضلنا كده شوية لحد ما هي هديت، ورجعنا نضحك ونهزر، وبعد شوية شيلتها في حضني وخرجنا من المية وريحنا شوية تحت الشمسية وإحنا بنضحك ونهزر، وقالتلي: بإستهبال ودلع: سنسن حبيبي أنا تعبانة ودايخة أوي من مية البحر ومش حاسة بحاجة خالص غير إني وكأني كنت نايمة وبأغرق في البحر، هو إيه إللي حصل؟

أنا بإستهبال: ولا يهمك يا قلبي هي كده دايماً مية البحر بتدوخ أول مرة.

وأنا كنت متأكد من إنها بتستهبل وفاهمة كويس أنا كنت بعمل فيها إيه في المية، ولكنها كانت هايجة وممحونة أوي ومستمتعة بزبي وكان نفسها إني أكمل معاها وأنيكها في كسها.

وقعدنا ناكل تاني لإننا كنا جعانين جداً وأنا بحطلها الأكل في بوقها وهي برضه بتحطلي الأكل في بوقي.

أنا: مريومه.. إنبسطي ولا لأ يا حبيبتي؟

مريم: إنت أجمل خالووو في الدنيا ومتعتني متعة مش قادرة أوصفها، أنا بجد بحبك أوي يا سنسن، بس أنا لسه دايخة ومش قادرة أتلم على جسمي.

أنا فهمت إنها هايجة على الآخر.

وقعدنا نستريح شوية وبعدين غيرنا هدومنا ولمينا حاجتنا ورجعنا الشالية.

ولما رجعنا الشالية كانت نوال نايمه، ولما حست بينا قامت.

نوال: إنتم رجعتم.. دا إنتم قعدتوا كتير في المية!!

مريم: هههههه.. دا إحنا طلعنا من المية بدري عشانك يا ماما.

نوال: طب يللا غيروا هدومكم عشان نتغدا، أنا جعانة جداً ومستنياكم من بدري.

مريم دخلت إستحمت بسرعة وخرجت لابسة قميص نوم قصير وبحمالات كعادتها، وأنا إستحميت بعدها بسرعة ولبست شورت وفانلة بحمالات، وكانت نوال كانت جهزت الأكل وقعدنا نتغدى وإحنا بنهزر وبنضحك.

ونوال قعدت قصادي، ومريم قعدت جنبي ولازقة فخادها في فخادي، وفضلت أنا ومريم نأكِل بعض.

نوال: إية الرضا دا كله؟

ونوال كانت مبسوطه إن بنتها خلاص أخدت عليا وبتأكلني بإيدها وأنا بأكِلها بإيدي.

ومريم لازقه فخادها كلها في فخادي، وشوية ورفعت رجلها وحطتها على رجليا، وأنا حاولت أنزل رجلها من على رجلي لقيتها مُصرة، وبتميل عليا وهي بتأكلني، وكل شوية بزها يحك فى دراعي.

نوال: يا بت سيبي خالك عشان يعرف ياكل.

مريم: ما هو بياكل كويس أهوه، دا ناقص ياكلني أنا كمان.

نوال: يا بت إختشي عيب.

ومريم كانت قاعده جنبي هايجة وممحونة أوي بسبب الأحضان والدعك في جسمها وإللي حصل بينا في البحر.

ولما أنا خلصت أكل حطيت إيدى على فخدها العريان إللي رمياه على رجلي وهي إنبسطت أوى وحطت إيدها على إيدي إللي على فخادها.

نوال: أنا هقوم أريح شوية، وإنتم كملوا أكل وشيلوا الأطباق لما تخلصوا.

ودخلت نوال تنام شوية، وإحنا

أكلنا وحلينا وشيلنا الأطباق في المطبخ، وطبعاً حصل بينا شوية تلامس وتحرشات بيني وبين مريم لإن المطبخ ضيق شوية، وكل شوية أعدي من وراها ونحك في بعض وألزق زبي في طيزها وهي متلذذة من كده وبتضحك بلبونة.

ودخلت مريم تستحما تاني وقعدت حوالى ساعة، طبعاً أنا عارف سبب التأخير إيه.

أكيد طبعاً كانت بتريح نفسها من إللي حصل بيني وبينها فى البحر، وأكيد بتعمل العادة السرية يعني، ولما هي خلصت حموم كانت بتنادي عليا.

مريم: خالوووو.

أنا: أيوه يا مريم.. عايزه إيه؟

مريم: لو سمحت يا حبيبي.. معلش هاتلي الغيار بتاعي من أوضتي لإني نسيت أخده معايا وأنا داخله الحمام.

أنا جبتلها الغيار وهي فتحت باب الحمام شوية عشان تاخده وأنا شوفت جزء من بزها وفخادها، وطبعاً هي كانت قاصدة توريني حتة من جسمها عريانة.

وبعد ما هي طلعت من الحمام دخلت أنا ضربت عشرة وريحت نفسي وإستحميت وخرجت بعد ربع ساعة.

ودخلت على التلاجة عشان أشرب مية لقيت مريم جت وإتشعلقت في رقبتي من ورا وبتضحك بلبونة أوي.

مريم: بحبك يا أجمل خالووو في الدنيا.

أنا: طب سيبي رقبتي.

(وهي مش عاوزه تسببها).

أنا: يا بت لو ماسيبتيهاش هفعصك.

مريم: طب إفعصني كده لو تقدر!!

أنا: يا بت سيبي رقبتي.

مريم: مش إنت جدع إفعصني كده ووريني شطارتك.

لتعرف كل جديد

تابعنا ليصلك كل جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Responsive Ads Here

Pages