سارع بالدخول
![]() |
| امير الظلام المستبد الجزء الرابع وعشرون |
روندا: غون كن!.
انا: ماذا؟.
روندا: اين شردت؟!.
انا: لا شيء.
روندا: قلت لك ما رايك في ملابسي.
و نظرت لها و هي ترتدي روب شفاف رمادي و تحت ستيان ابيض يستر غالبية بزازها الى الفلق بينهما و كيلوت اسود يستر كل مؤخرتها لكنه يجسدها بشكل مثير و لاحظت وجود اثار جرح طولي على خصرها يمتد حتى صدرها و مخيط كأنها اجرت عملية جراحية خطرة.
امير الظلام المستبد الجزء الرابع وعشرون
انا (ببرود) : جميل.
روندا: حقاً؟.
انا: اجل لكنه لا يتناسب مع سبب قدومنا الى هنا صحيح؟.
دانييل: ماذا تقول مهما كان سبب قدومنا لابد ان نحافظ على مظهرنا العام.
انا: امام من لقد اغلقت السلطات الشاطء حتى ننتهي من مهمتنا.
و كان الشاطء بالفعل خالي من الرواد و متسخ بعكس الشواطئ السياحية المعتادة.
دانييل: اجل لكن سيعود الناس اليه بمجرد انتهاء مهمتنا.
و كنت ارتدي مايوه ازرق عليه رسمة سمكة قرش بالابيض و كان دانييل يرتدي بنطلون اسود ضيق و نظارة غوص كبيرة.
انا: و لماذا ترتدي هذه النظارة ظننتك انك لن تعوم معنا؟.
دانييل: سأفعل بعد ان تتخلصا من القروش اللعينة بالطبع.
و ذهبنا الى محل استئجار قوارب صيد و عندما عرف صاحب المحل اننا سنستعمله للتخلص من القروش رفض ان يأخذ منا اي نقود و دعا لنا بالتوفيق و اخذنا القارب الى الماء و اخذنا نجدف به انا و روندا الى اخر بقعة ظهرت فيها القروش و نحن نحمل معنا كيلو من لحم البقر و ربطناه بحبل متين و القيناه في الماء و بعد 10 دقائق من الانتظار رأينا زعانف اسماك القرش تقترب منا بسرعة.
دانييل (بقلق) : 1.. 2.. . 3.. 5 هنالك 20 قرشاً هنا!.
انا: عظيم سنتمكن من التخلص منهم دفعة واحدة.
روندا: اجل.
دانييل: من اين تأتيان بهذه الثقة!.
و صوبت اصابع يداي نحو القروش و انطلقت 5 رصاصات منها بسرعة و ظهرت بعض الدماء على سطح الماء و
و دارت 6 قروش حول القارب بسرعة و نزعت روندا الروب عنها.
دانييل: هوي لا تكوني... غبية.
و قبل ان يكمل جملته كانت روندا تغوص في الماء و اختفت القروش الستة داخل الماء.
انا (بصوت عالي) : احضري معك احدها.
و تابعت اطلاق النار على القروش التي تتحرك في الماء بسرعة و لم استطع اصابتها فسحبت خنجر من حزامي و جرحت به كف يدي اليسرى و ادخلته في الماء و بعد ثواني ظهرت كتلة ثلجية ضخمة و حادة في يدي اليمنى و سحبت اليسرى بسرعة و ضربت الماء بالكتلة بقوة و امتزج الماء بالدم.
دانييل: انتما مجنونان حقاً!.
و بعد خمس دقايق خرجت روندا من الماء و هي تحمل سمكة قرش في يدها اليسرى و شعرها مصبوغ بالدم.
دانييل (بقلق) : هل بخير؟.
انا (ببرود) : هذا ليس دمها.
و لم اكن انظر لها حتى فلقد كنت واثق بأن تلك الاسماك ليست نداً لروندا أبداً.
و تابعت اطلاق النار على القروس و عادت روندا الى الماء و بعد 45 دقيقة تخلصنا من كل اسماك القرش و عدنا الى الشاطء و على قاربنا اثنان من اسماك القرش و عندما عدنا الى الشاطء اصر صاحب المحل على شراء سمكة قرش منا و اصررت انا على ان يأخذها كهدية منا و تغلب اصراري على اصراره و ذهبنا الشاطء.
دانييل (بغضب) : لماذا اعطيتها له بالمجان كان بإمكاني الحصول على سعر جيد مقابلها!.
انا: لا تنسى انه اعارنا القارب بالمجان أيضاً و انا لا احب ان اكون مديون لاحد كما ان كسب علاقة ودية مع اصحاب المتاجر التي سنتعامل معها في عملنا سيعود علينا بفوائد كثرة بالمستقبل.
دانييل (بتعجب) : انت كم عمرك؟.
انا : 18 لماذا تسأل؟.
دانييل: لاني شعرت لوهلة اني اتجادل مع عجوز خبير.
انا: انها طريقة سيئة للمديح.
روندا: لاء انه محق اشعر أحياناً ان عقلك سابق لسنك بمراحل.
انا لنفسي *طبعاً فعمري الحقيقي 58سنة في النهاية *.
انا: حقاً؟.
روندا: اجل لكن هذا احد الجوانب المثيرة في شخصيتك.
دانييل: مثيرة؟.
روندا: لاء لم اقصد هذا بشكل مريب اعني.
انا: لا تشغلي بالك انه يعبث بك فحسب لقد فهمنا قصدك.
و ذهبت الى احدى محلات بيع الحطب و اشعلت النار بينما ينظف دانييل احشاء القرش و شويناه على الشاطئ و تناولناه و كان طعمه لذيذا بعكس ما توقعته.
روندا: لا اصدق انني اكل كائناً كان يحاول اكلي قبل قليل ان الحياة عجيبة حقاً.
انا: معك حق.
و بعد تناول الغداء المميز ذهبنا الى السباحة و اخذنا نتسابق في الماء بسرعة و كانت اكبر صدمة لي اليوم ان دانييل هو من فاز علينا و بفارق كبير في السرعة و استلقينا على الشاطء نلتقط انفاسنا التي انقل و نحن نحاول اللحاق به.
انا: مستحيل اين تعلمت السباحة هكذا؟!.
دانييل: لقد اخذت دورة خاصة في فن قتال البرمائين قبل سنة.
روندا: هل يمكنك تعليمي اياه.
انا: و انا أيضاً.
دانييل: سأحاول.
انا: بالمناسبة متى تنوين الوفاء بوعدك لي.
روندا: اي وعد؟.
انا: ان تعليمني فنون القتال خاصتك.
روندا: اه نسيت سنبدأ غداً بعد المهمات ان لم تكن تمانع.
انا: لا بأس لكن افضل ان يكون عند التاسعة مساءً.
روندا: حسناً.
و عدنا الى المدينة و ابلغنا النقابة بهزيمة اسماك القرش و قد اخذنا معنا راس القرش الذي هزمناه كدليل.
سوندرا: عشرة قروش و لم تحضر سوى رأس واحد!.
دانييل (بحدة) : هذه وقاحة هل تظنين اننا سنجازف بسمعة الوردة الحمراء لاجل 30 جنيه فضي!.
سوندرا: لم اقصد هذا لكن.
و اشار لها راكز برأسه ان تعدي الامر.
سوندرا: حسناً لكن احرصوا على احضار ادلة كافية في المرة القادمة.
دانييل: حسناً.
و اخرجت كيس قماشي صغير و اخرجت منه 25 جنيه فضي و اعطته له و اعطاني منه 3 جنيه فضي و جنيه برونزي و اعطا روندا مثلي و وضع الباقي في كيس نقوده.
انا: لننتقل الى المهمة الاخرى بسرعة.
روندا: اجل لنعود بسرعة.
دانييل: ها اي مهمة؟!.
روندا: ماذا تعني؟!.
دانييل: انا اؤدي مهمة واحدة في اليوم و ما دمت قائدكم فهكذا ستفعلون مفهوم؟.
روندا: ها؟ لماذا؟.
دانييل: هل قرأت عقدك مع الحزب قبل توقيعه؟.
روندا: لاء.
دانييل: ان من بنود العقد هو انه يحق للمغامر اختيار مهمته و وقت تأديته لها بشرط ان يؤدي مهمة واحدة في الاسبوع كحد ادنى مالم يكن مريضاً و انا اؤدي مهمة كل يوم و هذا تنازل كبير مني لاجل المساهمة في تسديد ديون الحزب التي سببتها طيبة الزعيمة الشيطانية.
روندا: ليس الامر بشأن العقد لكني احب هذه المهنة و احب ان اقضي اكبر وقت ممكن في ممارستها.
دانييل: هل تحبين هذه المهنة كثيراً؟.
روندا: اجل.
دانييل: اذاً بالتأكيد لا تريدين الموت بسرعة اثناء مهمة او التعرض لاصابة خطيرة تبعدك عنها نهائياً صحيح؟.
روندا: اجل.
دانييل: اذاً يفترض بك تقليل مهماتك في هذه الفترة و التمرن اكثر الست محقاً.
روندا: معك حق كيف غاب هذا عن بالي.
دانييل: لانك لا تزالين مراهقةطائشة تتبع رغباتها بدون التفكير بتعمق.
روندا: معك حق.
انا لنفسي *ياله من متحدث بدأت اصدق ان البراعة في القتال ليست كل شيئٍ حقاً *.
انا: اذاً ما رأيك في ان تعلمنا اساسيات فن قتال البرمائين هذا في هذه الفترة.
و نظر لي بغيظ فقد استغللت نفس منطقه لحصره في الزاوية ففي الواقع هو كان يريد التكاسل عن العمل ففي العادة هو يعمل كتابع للنائبة ڤايوليت في فريقها و هي بطبعها عاشقة للعمل و تؤدي ثلاث او اربع مهمات يومياً.
دانييل: حسناً.
و ذهبنا الى القاعدة و جلسنا في الحديقة.
دانييل: اسمعوا جيداً هذا الفن تم ابتكاره من قبل المعلم ألآن باتري في فترة حكم إمبراطورية البرمائين لهذه القارة قبل الف و خمسمائة سنة و لقد استمر البرمائين في تطويره لقرون حتى تم طردهم من اليابسة و اعادتهم الى اعماق المحيط و هو فن يعتمد على توجيه الهالة الى سائر الجسد و.....
و ظل يشرح لنا فلسفة هذا الفن لساعة كاملة ثم اضائت قبضة يده بضوء ازرق ساطع و لكم الهواء امامه بقوة فصنع فجوة ضخمة في السور.
انا: مذهل! كيف فعلت هذا لم استطع رؤية هالتك و هي تنبعث من جسدك مطلقاً.
دانييل: لانها لم تفعل أبداً.
روندا: ماذا تعني!.
دانييل: ببساطة لقد لكمت الهواء بيدي فإندفعت جزيئاته مثل القذيفة الى السور و حطمته.
انا: هذا غير معقول ان ما تقوله يتجاوز المنطق من شتى النواحي.
دانييل: اجل لانه هنالك عامل اخر مهم في هذا الفن.
روندا: و ما هو؟.
دانييل: الهالة الطبيعية.
روندا: لم افهم.
دانييل: الم تدرسا معنى الهالة في الاكاديمية!.
انا: اجل لكن لم اسمع بهذا المصطلح من قبل.
دانييل: لهذا اعترضت كثيراً على ارسال اعضائنا الى هذه الاكاديمية السخيفة من الاساس اسمعوا ان الهالة هي الطاقة الكامنة في كل شيء حولنا الكائنات الحية و الجمادات و لكي تتقنا هذا الفن لابد لكما من الشعور بهذه الهالة في الهواء و الماء و التحكم بها كأنها هالتكم الخاصة.
انا : لكن حسب ما تعلمنا ان الهالة هي الطاقة الروحية و الجمادات بلا روح صحيح؟.
دانييل: لاء بل انها مجرد طاقة غامضة تسكن كل شيء في الكون و لا علاقة لها بالروح بتاتاً.
روندا: حقاً هذا يعارض كثير من القواعد التي بنيت عليها الكثير من فنون القتال و اولها فن النين.
دانييل: توقفا عن التركيز في التفاصيل الصغيرة و ركزا على زبدة الامر.
انا و روندا: حاضر.
دانييل: و لكي تفعلا هذا أولاً يجب عليكم تطوير مهارة الإنن خاصتكم الى المستوى الثاني.
انا : المستوى الثاني!.
دانييل: اجل اظن انكم تعرفون ان لكلٍ من مهارة النين الأساسية ثلاث مستويات صحيح؟.
روندا: اجل.
انا: لم اسمع بهذا أبداً.
دانييل: ماذا كانوا يعلمونكم هناك بالضبط! على كلٍ اطلقوا الإنن خاصتكم.
و فعلنا.
دانييل: بماذا تشعران.
روندا: لا شيء جديد فقط اشعر بهالتك و هالة غون كن و بعض الهالات الضئيلة لاشجار في الحديقة.
انا: و هالة رونارد سيمباي أيضاً.
روندا: هل يمكنك الشعور بها من هنا!.
انا: اجل و بوضوح.
دانييل: اغمضوا اعينكم و اطفئوا كل حواسكم دعوا الانن هي مصدر معلوماتكم الوحيدة و اغمضت عيني و غطيت اذناي بأصابعي و كذلك فعلت روندا و بعد نصف ساعة بدأت اشعر بهالة غريبة تحيط بكل المكان لكن لا يمكنني تحديد مصدرها و ركزت عليها بالكامل لدرجة اني لم اعد اشعر بهالة روندا الجالسة بجانبي و كانت متعددة المصادر (الهواء و الارض اخشاب المنزل و حديد السور.... الخ) و فتحت عيني لاجد دانييل ليس جالس امامنا و تركت روندا مركزة على درسها الاول و بحثت عنه بإستخدام الإنن خاصتي و كان في احدى غرف القاعدة يأكل شطيرة جبن و شعرت كأني اراه عبر كاميرة مراقبة شديدة الوضوح و اسرعت بالدخول الى غرفته.
انا: لقد نجحت.
دانييل: الم يعلمك اهلك آداب الزيارة أبداً!.
انا: اسف لكنك لم تكن تفعل شيئاً سوى تناول وجبة خفيفة لذا.
دانييل: مهلاً كيف عرفت هذا.
انا: لا ادري لقد اخبرتني الإنن خاصتي.
دانييل: مستحيل هل وصلت الى المستوى الثاني بالفعل!.
انا: لا ادري.
دانييل: هل بت تستطيع الشعور بهالات الجمادات؟.
انا: اجل.
دانييل: اذاً هذا هو المستوى الثاني.
انا: و ماذا عن المستوى الثالث؟.
دانييل: لست متأكد لاني لم اصل اليه و لا اعرف أحداً قد وصل اليه من قبل لكن سمعت بعض الاشاعات من معلمي الفنون القتالية يقولون انه عندما تصل إلى المستوى الثالث يمكنك معرفة مكان الشيء الذي تبحث عنه مهما كان بعيداً عنك حتى لو كانت تفصل عنكم قارات و تعرف كل ما يفعله بالضبط.
انا (بدهشة) : هذا ما حدث معي للتو لقد.
دانييل: خطأ ما حدث للتو عادي فقد كنت انا داخل منطقة الإنن خاصتك بالمناسبة كن حذراً فغالبية الرفاق هنا يمكنهم مراقبتك من كل مكان في القاعدة بكل سهولة.
انا: لا داعي للتحذير فإن حاولوا فسأشعر بالإنن خاصتهم أيضاً.
دانييل: هذا فقط في حال كنت تستعمل الإنن في نفس الوقت كما ان البعض يستطيعون المزج بين المهارات الاساسية بسهولة مثل المزج بين الإنن و الزيتسو و بالتالي يمكنهم الحصول على منطقة إنن خفية تماماً.
انا: ليس تماماً فهذا سيجعل منطقة الإنن خاصتهم قليلة المساحة و يمكن الشعور بها إن مزجت بين الإنن و الغيو بسهولة.
(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاي) دانييل (بدهشة) :ايعقل هل يمكنك فعل هذا!.
انا: لاء للاسف فلقد علمتني معلمتي ان هذا ممكن لكن تخرجي السريع حرمني من هذه الفرصة.
دانييل: فهمت لكن لا تقلق فستتعلم هذا أيضاً مع مرور الوقت.
انا لنفسي *اسف لقد كذبت عليك انا يمكنني الدمج بين المهارات الاساسية أيضاً لكني اريد ان اترك مساحة لمن يريد مراقبتي ان يفعل لكي اتخلص من شكوك زملائي في الحزب بسرعة *.
انا: اذاً ما هي الخطوة التالية؟.
و فجأة جاء نسر ضخم محلق عبر النافذة و مد له دانييل يده فهبط على ذراعه.
دانييل (بقلق) : يبدو ان سنؤجل هذا لوقت لاحق.
و نزع قطعة قماش مربوطة حول ساق النسر و كان بداخلها ورقة صغيرة مطوية و مكتوب عليها #انقذني #.
انا: ماذا هناك؟.
دانييل: انها الزعيمة الشيطانية لابد انها قد اصيبت بشدة لترسل طلب استغاثة.
انا: ترى ما الذي قد يصيب مغامرة بلاتينية لكي ترسل نداء استغاثة!.
دانييل: لست متأكد لكني الوحيد الذي يمكنه مساعدتها لذا سأذهب اليها هلا رافقتني.
انا: لماذا تجعل الامر يبدو كطلب! انت قائدي صحيح؟.
دانييل: لاء هذا مختلف كما قلت انت للتو ان شيئاً قد يصيب مغامرة بلاتينية بالأذى لا يمكن ان يكون امراً جيداً قد نموت اليوم لذا هل انت موافق على المجازفة بحياتك لاجل حزبنا.
انا: ما الذي تثرثر بشأنه في هذا الوقت لقد قبلت الموت بجانبكم منذ اللحظة التي وقعت فيها على ذلك العقد الملعون.
دانييل (بإبتسامة) : حسناً لنذهب.
و اسرعنا الى الحديقة و كانت روندا جالسة على الارض تتأمل و فتحت عينيها.
روندا: الى اين؟.
دانييل: سنذهب لشراء بذلة للخطيب و بعض الامور الرجالية انت ركزي على انهاء درسك الاول فحسْب.
روندا: حسناً.
و اسرعنا الى محل البريد السريع و كان محل صغير بحوار الميناء يقف عليه شاب اصلع زنجي مفتول العضلات.
دانييل (بلهفة) : هل يمكنني ارسال رسالة مستعجلة الى برودين.
الزنجي: اهلاً داني.
دانييل: تجاهل التحيات السخيفة و اجبني.
الزنجي: اجل لماذا؟.
و خرجت فتاة شقراء من المكتب الذي خلفه.
الشقراء: اقرء ما بين السطور ايها لديهم حالة طوارء، في الواقع ان كل عمال البريد لدينا قد غادروا لكن لأجل سد القليل من ديون حزبكم علينا سأتصرف.
و بسرعة اخرج ظرف من يده و اعطاه للشقراء.
دانييل: شكراً.
و امسكت بيدي و ركضت خلفه الى الميناء و كان هنالك ثلاثة سفن شراعية ضخمة و بعض قوارب الصيد و يقف مجموعة من الرجال الذين يرتدون ملابس فاخرة مع رجل عجوز اسود ضخم الجثة ذو لحية ضخمة و شارب كثيف و اسرع دانييل الى الرجل.
دانييل: سيد باكري هل لي بدقيقة.
رجل 1:ماهذه الوقاحة الا ترى اننا في وسط حديث مهم!.
باكري: اسف لكن سأعود لكم بعد قليل.
و امسك بيد دانييل و ابتعدنا عن الاثرياء قليلاً.
باكري: ماذا حدث لماذا يبدو على وجهك الهلع هكذا؟.
دانييل: الزعيمة الشيطانية لقد ارسلت نداء استغاثة.
باكري (بقلق) : ذلك الوحش!.
دانييل: اجل لذا اريد استئجار سفينة او قارب بأقصى سرعة.
باكري: هل تعرف اين هي الان؟.
دانييل: اجل انها في جزيرة براتوين تقاتل تنين مائي من المستوى الإلاهي الآن!.
باكري: يا إلهي و هل سمحتم لها بالذهاب بمفردها!.
دانييل (بغيظ) : و منذ متى و الزعيمة الشيطانية تستمع لأحد!.
باكري: معك حق! حسناً تعال معي.
و ذهب الى مجموعة الاثرياء.
باكري: اسف ايها السادة لكني سنؤجل حديثنا هذا ليوم اخر.
ثري 2:لا يمكن يا سيد باكري لقد حددنا موعد التسليم إما اليوم او لاء.
باكري: اذاً ابحثوا عن قبطان آخر.
ثري 3:تمهل رجاءً سنزيد الاجرة.
باكري: لدي امر اهم من المال الان اسف.
و لحقنا به الى احدى السفن الشراعية الضخمة.
باكري (بصرخة قائدة) : اسمعوا ايها الاوغاد جهزوا السفينة الان سنسافر الى جزر الشيطان الان.
رجاله: هاي هاي كابتن.
و بدأوا في نقل صناديق كبيرة و كثيرة الى السفينة.
انا: لماذا كل هذه الاغراض.
دانييل: لان الرحلة ستسغرق اسبوعين ذهاباً و اياباً.
انا: ماذا!.
دانييل: اسف لكن سيتوجب عليك تأجيل خطوبتك قليلاً.
انا: ليتك اخبرتني لاعتذر من الفتاة أولاً.
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق